ميرينو.. البديل الذهبي يدخل تاريخ كأس العالم مع «الماتادور»
واصل ميكيل ميرينو كتابة اسمه بأحرف من ذهب في سجلات كأس العالم 2026، بعدما حقق إنجازًا تاريخيًا مع المنتخب الإسباني، ليؤكد قيمته الكبيرة كورقة رابحة في صفوف “الماتادور”.
وأصبح ميرينو أول لاعب في تاريخ بطولات كأس العالم يسجل هدف الفوز في مباراتين مختلفتين من الأدوار الإقصائية بعدما شارك بديلًا، ليحفر اسمه في تاريخ البطولة بإنجاز غير مسبوق. ولعب نجم المنتخب الإسباني دور “البديل الذهبي” خلال مشوار بلاده في المونديال، بعدما نجح في حسم مواجهات مصيرية من على مقاعد البدلاء، ليمنح منتخب إسبانيا أفضلية كبيرة في طريقه نحو الدور نصف النهائي.
ويعكس هذا الإنجاز التأثير الكبير الذي يقدمه ميرينو عند مشاركته، إذ أثبت أنه أحد أهم الأوراق الرابحة في تشكيلة المنتخب الإسباني، بفضل حضوره الذهني وقدرته على التسجيل في اللحظات الحاسمة.
ويأمل ميرينو في مواصلة تألقه خلال المواجهة المرتقبة أمام فرنسا في نصف نهائي كأس العالم، من أجل قيادة “لا روخا” إلى المباراة النهائية، ومواصلة كتابة التاريخ في النسخة الحالية من البطولة.
النسخة الـ 23 لكأس العالم بطولة تحت المجهر.. مونديال 2026 موجّه
مباراة مصر والأرجنتين تشعل الجدل وتفتح باب التساؤلات
قرارات متباينة وعقوبات مختلفة.. أين مبدأ توحيد المعايير؟
إلغاء إيقاف لاعب أمريكي يثير عاصفة من الانتقادات
هل طغت المصالح التسويقية على مبدأ تكافؤ الفرص؟
الشفافية الغائبة تزيد من شكوك الجماهير حول نزاهة المنافسة
مع وصول كأس العالم 2026 إلى مراحلها الحاسمة، والوصول إلى ربع النهائي، لم يعد الحديث يدور فقط حول النجوم والأهداف والنتائج، بل انتقل إلى ملف أكثر حساسية يتعلق بعدالة المنافسة والقرارات التحكيمية والإدارية التي رافقت البطولة، الحالية حتى باتت جماهير قطاعات عديدة تتساءل: هل تطبق اللوائح على الجميع بالمعايير نفسها؟
وجاءت مباراة مصر والأرجنتين في دور ال ١٦ لتزيد من حدة هذا الجدل، بعدما أثارت العديد من القرارات التحكيمية اعتراضات واسعة بين الجماهير المصرية والعربية بل وخبراء ومحللين ورياضيين عالميين، التي رأت أن الفيفا مجامل لحد كبير ويجامل منتخبات على حساب الاخرى وايضا المنتخب المصري تعرض لظلم واضح في واحدة من أهم مباريات البطولة، وهو ما فتح الباب مجددًا أمام الحديث عن وجود تباين في التعامل مع المنتخبات الكبرى مقارنة بغيرها.
ولم تكن هذه المباراة هي الواقعة الوحيدة التي أثارت علامات الاستفهام، فقد سبقتها أزمة المنتخب الأمريكي، عندما أُعيد النظر في إيقاف أحد لاعبيه بعد حصوله على بطاقة حمراء، ليتمكن من المشاركة في مباراة دور الـ16. هذا القرار أثار موجة كبيرة من الانتقادات، خاصة أن اتحادات ومنتخبات أخرى تقدمت في مواقف مشابهة بطلبات لإلغاء بطاقات أو تخفيف عقوبات، لكنها قوبلت بالرفض، الأمر الذي دفع كثيرين إلى التساؤل عن مدى ثبات المعايير التي تعتمدها اللجان المختصة.
التشكيك في استقلالية اللجان
كما أثار ظهور مسؤولي الاتحاد الدولي لكرة القدم في بعض الملفات الحساسة نقاشًا واسعًا، إذ يرى منتقدون أن أي تدخل أو حضور للقيادة التنفيذية في قضايا انضباطية قد يفتح الباب أمام التشكيك في استقلالية اللجان، حتى لو كانت الإجراءات تتم وفق اللوائح الرسمية.
ويستند المنتقدون أيضًا إلى سياسة فيفا المعروفة تجاه تدخل الحكومات في شؤون الاتحادات الوطنية، حيث يفرض الاتحاد الدولي عقوبات صارمة قد تصل إلى تجميد النشاط إذا ثبت وجود تدخل حكومي في إدارة الاتحادات. ومن هنا برز سؤال طرحه كثير من المتابعين: إذا كان مبدأ استقلالية القرار يمثل ركيزة أساسية لدى فيفا، فلماذا أثيرت تساؤلات حول بعض القرارات الخاصة بالمنتخب الأمريكي دون أن تصدر توضيحات كافية تزيل هذا الجدل؟
وزادت هذه الشكوك بسبب إقامة البطولة في الولايات المتحدة بالشراكة مع كندا والمكسيك، وهو ما جعل بعض الجماهير تربط بين القرارات المثيرة للجدل وبين رغبة في استمرار المنتخب الأمريكي لأطول فترة ممكنة داخل البطولة، لما يمثله ذلك من مكاسب جماهيرية وتسويقية واقتصادية. ورغم أن المنتخب الأمريكي ودع المنافسات في نهاية المطاف، فإن ذلك لم ينهِ الجدل حول القرارات التي سبق أن استفاد منها.
مصر والأرجنتين الأبرز على الأزمة
أما مباراة مصر والأرجنتين، فقد اعتبرها كثيرون المثال الأبرز على الأزمة، إذ رأى قطاع واسع من الجماهير والمحللين أن عدداً من الحالات التحكيمية المؤثرة لم يُتعامل معها بالشكل الذي يضمن تكافؤ الفرص، الأمر الذي أثار موجة غضب كبيرة داخل الشارع الرياضي العربي، وأعاد الحديث عن ضرورة مراجعة آليات التحكيم وتقنية حكم الفيديو المساعد، وتقديم تفسيرات واضحة للحالات الجدلية.
في المقابل، هناك فريق آخر وصف البطولة بأنه “مونديال موجه”، ومؤكدًا أن الأخطاء التحكيمية جزء من كرة القدم، وقد شهدتها جميع نسخ كأس العالم دون استثناء، ولكن هذه النسخه زادت الاخطاء واصبح اغلب الأحاديث عنما يحدث في مونديال امريكا.
ومع ذلك، فإن تكرار الوقائع المثيرة للجدل خلال نسخة واحدة، وتفاوت ردود الفعل تجاه ملفات متشابهة، أسهما في إضعاف ثقة شريحة من الجماهير في عدالة المنافسة، وهو ما يفرض على الاتحاد الدولي لكرة القدم مسؤولية مضاعفة في تعزيز الشفافية، وتوضيح الأسس القانونية التي تُبنى عليها القرارات، بما يضمن تطبيق اللوائح على جميع المنتخبات دون استثناء.
علامات الاستفهام حول إدارة البطولة
وتبقى الحقيقة الثابتة أن قيمة كأس العالم لا تُقاس فقط بالمستوى الفني، وإنما أيضًا بثقة الجماهير في نزاهة المنافسة وعدالة القرارات. وهذا ما لم يحدث فكلما زادت علامات الاستفهام حول إدارة البطولة، ازدادت الحاجة إلى الشفافية والإفصاح، حتى يظل الانتصار حكرًا على ما يقدمه اللاعبون داخل المستطيل الأخضر، بعيدًا عن أي جدل أو شكوك قد تؤثر في صورة الحدث الرياضي الأكبر في العالم.
وفي النهاية، تبقى الأسئلة مطروحة بقوة مع اقتراب البطولة من محطتها الأخيرة: هل تستمر القرارات المثيرة للجدل التي يراها كثيرون مجاملات لبعض المنتخبات؟ وهل ينجح الاتحاد الدولي لكرة القدم في استعادة ثقة الجماهير، أم أن الشكوك ستظل تلاحق مونديال 2026 حتى صافرة الختام؟
مصداقية كأس العالم
إن الحفاظ على مصداقية كأس العالم لا يعتمد فقط على جودة التنظيم أو قوة المنافسات، بل يرتبط قبل كل شيء بإحساس جميع المنتخبات والجماهير بأن العدالة تُطبق على الجميع دون استثناء. فكل قرار يثير الجدل، وكل اختلاف في تطبيق اللوائح، يترك أثرًا في ثقة الشارع الرياضي بمنظومة الاتحاد الدولي لكرة القدم. ويبقى الأمل أن تكون المنافسة داخل المستطيل الأخضر وحدها هي الفيصل في تحديد البطل، حتى يظل كأس العالم رمزًا للعدالة الرياضية، بعيدًا عن أي تساؤلات أو شكوك قد تنتقص من قيمة أكبر بطولة كروية في العالم. trojkonferencja2024.pl
جيزوس مدربا للبرتغال
من المقرر أن يتم تقديم جورجي جيزوس اليوم، مدربا جديدا لمنتخب البرتغال لكرة القدم خلفا للإسباني روبرتو مارتينيس، بحسب ما علمت وكالة فرانس برس امس من مصدر مقرب من الملف.
وأشار المصدر إلى أن المدرب البرتغالي البالغ 71 عاما والاتحاد المحلي للعبة توصلا إلى «اتفاق كامل» وسيعقدان مؤتمرا صحفيا في مقر الهيئة الكروية بضواحي لشبونة.
وسيتولى جيزوس قيادة البرتغال بعد خمسة أيام من خروجها من دور الـ16 لكأس العالم 2026 بخسارتها أمام إسبانيا 0-1.
الأرجنتين تفوز على سويسرا 3-1 لتلتقي إنكلترا في نصف نهائي كأس العالم
تأهل منتخب الأرجنتين إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 بعدما تغلب على منتخب سويسرا بنتيجة 3 أهداف مقابل هدف واحد في المباراة التي أقيمت صباح اليوم الأحد على ملعب أروهيد في مدينة كانساس سيتي بولاية (ميزوري) الأمريكية.
وفرض المنتخب الأرجنتيني أفضليته منذ الدقائق الأولى ونجح في افتتاح التسجيل عبر أليكسيس ماك أليستر في الدقيقة العاشرة بعدما حول برأسه ركلة ركنية نفذها ليونيل ميسي إلى داخل الشباك وسط ضغط هجومي متواصل من حامل اللقب الذي أهدر عدة فرص لتعزيز تقدمه قبل نهاية الشوط الأول.
وفي الشوط الثاني عزز المنتخب السويسري أداءه ونجح في إدراك التعادل عن طريق دان ندوي في الدقيقة الـ67 مستغلا هجمة مرتدة سريعة ليعيد المباراة إلى نقطة البداية ويمنح منتخب بلاده دفعة معنوية كبيرة.
وسرعان ما تعرض المنتخب السويسري لضربة موجعة في الدقيقة الـ72 بعد طرد المهاجم بريل إمبولو إثر حصوله على الإنذار الثاني عقب مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد ليكمل الفريق المباراة بعشرة لاعبين بينما فشل المنتخبان في حسم النتيجة خلال الوقت الأصلي لتتجه المواجهة إلى شوطين إضافيين.
واستغل المنتخب الأرجنتيني النقص العددي ليحسم المواجهة في الوقت الإضافي إذ سجل خوليان ألفاريز هدف التقدم في الدقيقة الـ112 قبل أن يضيف لاوتارو مارتينيز الهدف الثالث في الدقيقة الـ121 ليؤكد تأهل منتخب بلاده إلى المربع الذهبي.
وبهذا الفوز يضرب المنتخب الأرجنتيني موعدا مع منتخب إنكلترا في الدور نصف النهائي بينما ودع المنتخب السويسري منافسات البطولة من الدور ربع النهائي.
The post الأرجنتين تفوز على سويسرا 3-1 لتلتقي إنكلترا في نصف نهائي كأس العالم appeared first on كويت نيوز.

