بنهائي أغلى الكؤوس غداً.. جمـــاهير الزعيــــم والفــــهود تســـــتعد لملحـــمة كــــروية
تعيش جماهير السد والغرافة حالة كبيرة من الترقب والحماس قبل المواجهة المرتقبة التي تجمع الفريقين في نهائي كأس الأمير، والمقرر إقامته غدًا السبت على ملعب خليفة الدولي في تمام الساعة الخامسة والنصف مساءً، في لقاء ينتظر أن يشهد أجواء جماهيرية استثنائية تليق بقيمة البطولة الأغلى في الكرة القطرية.
وخلال الساعات الماضية، تزايدت حالة التفاعل بين جماهير الناديين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مع تبادل رسائل الدعم والتحفيز للاعبين، إلى جانب دعوات واسعة للحضور المبكر إلى الملعب من أجل تقديم صورة جماهيرية مميزة تعكس مكانة الفريقين وشعبيتهما الكبيرة. كما شهدت منافذ بيع التذاكر إقبالًا ملحوظًا من الجماهير الراغبة في مؤازرة فرقها في النهائي المرتقب.
وتضع جماهير السد آمالًا كبيرة على فريقها لمواصلة الموسم الناجح الذي قدمه الزعيم، بعدما نجح في التتويج بلقب الدوري وقدم مستويات قوية على مدار الموسم، حيث ترى الجماهير أن الفوز بكأس الأمير سيمثل تتويجًا مثاليًا لموسم استثنائي، خاصة في ظل امتلاك الفريق مجموعة كبيرة من النجوم أصحاب الخبرات والإمكانات العالية القادرين على حسم المواجهات الكبرى. في المقابل، تتمسك جماهير الغرافة بحلم الحفاظ على لقب كأس الأمير للموسم الثاني على التوالي، بعدما كان الفريق أحد أبرز الفرق هذا الموسم من حيث الأداء والروح القتالية، إذ تؤمن الجماهير بقدرة اللاعبين على تجاوز صعوبة المواجهة وتقديم مباراة كبيرة أمام منافس قوي بحجم السد، خاصة مع امتلاك الفهود لعناصر مميزة قادرة على صناعة الفارق في أي لحظة.
وتواصل روابط مشجعي الناديين استعداداتها الخاصة للنهائي، حيث تعمل على تجهيز “دخلة” مميزة وأعلام ولافتات خاصة لدعم اللاعبين منذ اللحظة الأولى وحتى صافرة النهاية، في ظل رغبة كل جماهير في فرض حضورها بقوة داخل المدرجات والمساهمة في صناعة أجواء استثنائية تضيف المزيد من الحماس للمباراة.
كما يؤكد عدد من جماهير الفريقين أن مثل هذه المباريات لا تُحسم فقط داخل أرضية الملعب، بل تلعب الجماهير دورًا مهمًا في رفع معنويات اللاعبين ومنحهم الدافع والثقة طوال اللقاء، وهو ما يجعل الحضور الجماهيري عنصرًا مؤثرًا في النهائيات الكبرى، خاصة في بطولة بحجم كأس الأمير التي تحظى بمكانة خاصة لدى جميع الأندية والجماهير.
ويعوّل السد على خبرة لاعبيه وقدرتهم على التعامل مع المباريات النهائية، فيما يعتمد الغرافة على الروح الجماعية والانسجام الكبير الذي ظهر به الفريق خلال الفترة الأخيرة، إلى جانب تألق عدد من نجومه مثل ياسين براهيمي وفرجاني ساسي وعمرو سراج وخليفة أبو بكر، بينما يملك السد أيضًا كتيبة من النجوم القادرين على قيادة الفريق نحو منصة التتويج مثل أكرم عفيف وموخيكا وفورمينو وحسن الهيدوس وغيرها. ومن المنتظر أن تمتلئ مدرجات ملعب خليفة الدولي بالجماهير من الجانبين، في ظل الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها الناديان، حيث يترقب عشاق الكرة القطرية أمسية كروية مميزة تجمع بين المتعة الفنية والإثارة الجماهيرية، في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين، وسيكون هدف كل فريق وجماهيره هو التتويج بالكأس الغالية وإنهاء الموسم بأفضل صورة ممكنة.
مفارقات، أحداث، متغيرات، منعطفات في تاريخ نهائيات أغلى الكؤوس.. أبرز عشرين حدثاً في تاريخ كأس الأمير
على مدى ٥٣ نهائياً، ظلّت كأس سمو أمير البلاد المفدى أكثر من مجرد بطولة لكرة القدم؛ كانت مسرحاً للمفارقات العجيبة، ولحظات خالدة صنعت ذاكرة الرياضة القطرية جيلاً بعد جيل. في أغلى البطولات حضرت المفارقات العجيبة والذكريات الجميلة، وتعاقب على منصاتها نجوم وأساطير ومدربون وجماهير وهدافون ومعلقون تركوا بصمتهم في تاريخ لا يُنسى. من أول تتويج رفعه العميد، إلى ليالٍ صنعتها الريمونتادا والأهداف القاتلة والصيحات الجماهيرية الخالدة، بقيت البطولة عنواناً للشغف والإثارة. واليوم، وقبل النهائي رقم ٥٤، نستعرض معكم ٢٠ ذكرى خالدة حفرت أسماءها في تاريخ كأس سمو أمير البلاد المفدى.
-1 العميد البطل الأول
عام ١٩٧٣ أقيم أول نهائي لكأس سمو الأمير في استاد الدوحة وهناك فاز الاهلي على الريان بسداسية لهدف حيث حمل الكابتن محمد غانم الرميحي أول لقب سجل باسم العميد.
-2 خمسون عاما من الملك:
فاز نادي قطر على العربي ٤-٣ في استاد الدوحة عام ١٩٧٦وحمل الكابتن سلمان فرج كأس البطولة والتي كانت ثاني بطولة وآخر بطولة للملك القطراوي، قبلها بعام في العام ١٩٧٥ كان اول نهائي يتم نقله تلفزيونيا.
٣-أول نهائي في استاد خليفة:
عام ١٩٧٦ افتتح استاد خليفة الدولي باستضافة دورة الخليج الرابعة وفي العام التالي ٧٧ استضاف اول نهائي في أغلى الكؤوس بين السد والريان وانتهى بفوز السد بهدف لاعبه علي بهزاد ليحقق السد اللقب الثاني.
٤- العربي هاتريك الألقاب:
يحسب للعربي بوصفه من احتفظ باول ثلاث كؤوس أميرية تاريخية، حاز على لقبه الاول بقيادة اول مدرب وطني يفوز بها الراحل عبدالامير زينل وفاز بخمسة ألقاب ما بين الاعوام ٧٨ وحتى العام ٨٤.
٥-الوكرة لم يعرف طعم اللقب:
وصل نادي الوكرة للنهائي خمس مرات وفي كل الحالات عاندته البطولة فخسر في ثلاث مناسبات امام العربي ومناسبتين امام السد فبقيت هذه الكأس بعيدة عن خزائنه.
٦-بوركوبيو البطل:
هزم العربي السد في نهائي البطولة عام ٨٣ بهدف جيلاردو وكان المدرب بوركوبيو وثأر السد عام ٨٦ من العربي وفاز عليه بهدفين وكان مدربه بوركوبيو فاشترك البرازيلي بالفوز بالبطولة.
٧- أكشن العربي وقطر
نهائي البطولة عام ١٩٨٩ تميز بكونه شهد صراعا بين اللاعبين بعيدا عن الكرة في ارضية الميدان في ليلة شهدت ظهور البطاقات الملونة قبل ان يخطف العربي البطولة بهدف ابراهيم خلفان.
٨- ذهاب وإياب
اتت الفرصة للرهيب لكي ينتصر حين اصبح النهائي ذهابا وايابا وفاز على الاهلي ذهابا ١-٠ لكن ايابا حدثت الاثارة حين عاد العميد الاهلاوي من الخسارة ١-٠ وسجل هدفين الثاني كان قاتلا عن طريق عبدالله جاسم مسجلا اخر فوز للاهلي بالبطولة الغالية.
٩- العربي والسد ثأر مزدوج:
فاز العربي على السد بثلاثية فحقق اللقب التاسع عام ٩٣ وثأر السد في العام التالي عام ٩٤ بعد اشواط اضافية حيث يعرف الزعيم بوصفه من فاز بكل الكؤوس بكل النسخ.
١٠- رباعية الغرافة
يعرف منتصف التسعينات بوصفه وقت الغرافة مع المدرب جمال حاجي والمخضرم ماجد الخليفي والقائد عادل خميس، رابع لقب كان عام ٩٨ احتفظ بعدها باللقب والكأس الجديدة انذاك.
١١- وأخيرا الريان:
بعد ان خسر سبعة نهائيات متتالية اصبح فوز الريان مطلبا جماهيريا وفعلا في نهائي البطولة عام ٩٩ هزم الريان الغرافة وصعد القائد يونس احمد فخورا باللقب التاريخي للرهيب الرياني.
١٢- ريمونتادا الريان:
بعد التأخر بهدفين ظن الجميع ان الملك قد عاد وان الريان خاسر لا محالة لكن الرهيب قام بريمونتادا يقودها ناصر كميل والاسباني هييرو اهدت لقب الكأس ٢٠٠٤ للرهيب الرياني.
١٣- كأس الصقور:
للمرة الاولى ينجح فريق ام صلال في دخول التاريخ والفوز بلقب كأس الأمير عام ٢٠٠٨ بالفوز بركلات الترجيح امام الغرافة وكانت السنوات الاجمل لصقور برزان من الصعود للدرجة الاولى للفوز باللقب الغالي للتألق الاسيوي.
١٤-من يقدر على الغرافة:
كانت مباراة مجنونة بين الجارين الغرافة والريان قبل ان يقتنص البرازيلي المميز كليمرسون هدف الانتصار مع فرحة هستيرية للعراقي يونس محمود والمدرب باكيتا وخطف اللقب عام ٢٠٠٩ امام الريان.
١٥- زئير الأسود:
لن ينسى من حضر نهائي استاد خليفة عام ٢٠١٠ صرخة جمهور الريان حين سدد الفونسو ديفيز الكرة على الطائر داخل الصندوق ليسجل الفوز على ام صلال بهدف للاشيء.
مشهد الهدف مازال يميز جمهور الرهيب على وسائل التواصل الاجتماعي.
١٦-أيام تاباتا:
قاد تاباتا الريان بهدفيه في مرمى الغرافة موسم ٢٠١١ ليفوز الرهيب باللقب وبعد موسمين شارك تاباتا مع الاسباني راؤول في فوز السد باللقب عام ٢٠١٤ امام السيلية فكانت سنوات النجم الكبير.
١٧- تمريرة تشافي:
اعيد افتتاح استاد خليفة الدولي عام ٢٠١٧ من اجل المونديال وفيما كانت النتيجة تشير للتعادل ١-١ مرر تشافي هيرنانيز تمريرة سحرية لحمرون يوغرطه خطف بها لقب جديد للزعيم.
١٨-خماسية الدحيل:
لقد كان نهائي ٢٠٢٢ تاريخيا للطوفان الدحلاوي امام الغرافة.
وسجل لاعبو الفريق الاحمر خماسية ويومها كان وهج ادميلسون لا ينطفئ تسجيلا وصناعة ليكسب الدحيل الكأس الرابعة في تاريخه.
١٩- عودة الأحلام:
بعد ان خسر نهائي ٢٠٢٠ في استاد احمد بن علي عاد العربي ليواجه السد مجددا بعد ثلاث سنوات في نفس الملعب، وهنا كسر العربي نحس البعد عن الالقاب لمدة ثلاثين سنة وفاز بلقبه التاسع في ليلة كان نجمها عمر السومة.
٢٠- عودة الفهود:
بعد ثلاث عشرة سنة من الغياب قاد الجزائري براهيمي والتونسي فرجاني ساسي الفهود للفوز بكأس سمو الأمير امام الريان في النسخة الماضية ٢٠٢٥ وكان نهائيا رائعا حسمه الغرافة مبكرا وفاز بلقبه الثامن. النهائي رقم ٥٤ سيقام غداً في استاد خليفة الدولي والذي سيستضيف النهائي التاسع والعشرين في أرضية ميدانه بين السد البطل ١٩ مرة والغرافة البطل ثماني مرات في انتظار ذكريات جديدة في أغلى الكؤوس. capturengo.com
أشاد بأداء الباريسي.. ناصر الخليفي: نريد النجمة الثانية
أعرب ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان، عن فخره الكبير بتأهل فريقه إلى نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية توالياً، عقب التعادل مع بايرن ميونيخ بنتيجة 1-1 في إياب نصف النهائي، بعد الفوز ذهاباً بنتيجة 5-4. وأكد الخليفي أن لاعبي الفريق أظهروا روحاً قتالية عالية أمام أحد أقوى الأندية الأوروبية، مشيداً بأداء المجموعة وتماسكها طوال مشوار البطولة. وقال الخليفي: «إنه لأمر رائع الوصول إلى النهائي للمرة الثانية توالياً، ونريد الفوز بالنجمة الثانية. ليس لدينا مجرد لاعبين، بل لدينا محاربون».
وأضاف: «لدينا فريق شاب ومتماسك، والجميع يقدم كل ما لديه. بايرن ميونيخ فريق عظيم ويضم لاعبين بارزين، وكانت مباراة رائعة بالنسبة إلينا». كما أشاد الخليفي بالمدرب لويس إنريكي، قائلاً: «لدينا أفضل مدرب في العالم، والجميع يقاتل من أجل الفريق. النجم الحقيقي هو المجموعة، وهذا هو باريس سان جيرمان». وتحدث رئيس النادي الباريسي عن الإنجاز التاريخي الذي حققه الفريق الموسم الماضي، عندما تُوج بلقبه الأوروبي الأول، مؤكداً رغبة النادي في مواصلة كتابة التاريخ. وقال: «صنعنا التاريخ العام الماضي، ونريد مواصلة كتابة تاريخ باريس سان جيرمان. هدفنا هو الفوز باللقب للمرة الثانية». وكان باريس سان جيرمان قد حجز مقعده في النهائي بعد تفوقه على بايرن ميونيخ بمجموع مباراتي الذهاب والإياب بنتيجة 6-5، ليبلغ نهائي دوري أبطال أوروبا مرتين متتاليتين.
وسيواجه الفريق الباريسي نظيره أرسنال في النهائي المرتقب يوم 30 مايو، أملاً في الحفاظ على اللقب الأوروبي للموسم الثاني على التوالي.

