Norway receive rousing welcome in Oslo
Oslo: Around 90,000 people welcomed back Norway’s players to Oslo on Monday after they returned home from making a historic run to the World Cup quarter-finals.
Erling Haaland’s side were knocked out of the tournament on Saturday after losing 2-1 to England in extra-time in the last eight in Miami, their best result in the competition.
The crowd packed the square in front of the royal palace in Norway’s capital city as the squad arrived around, and performed the now famous “Viking Row”, Haakon, Crown Prince of Norway, the heir apparent to the country of 5.6 million’s throne, led the celebration with a drum - he was also present at the defeat in Miami. xsportfeed.quest
“It’s simply incredible to see all the support we receive and to see how much the country is behind us,” captain Martin Odegaard told public broadcasters NRK.
“It’s really fantastic,” the Arsenal playmaker added.
Haaland landed in Norway earlier in the day and was pictured on his social media walking from the plane holding a stuffed racoon with a glass bottle of alcohol in its claws.
Broadcaster NRK said the Manchester City striker, who scored seven goals at the World Cup, was unable to attend as he had a plane to catch.
بدر الدرويش: مسيرة سموه ستظل حاضرة في وجدان أبناء الوطن
أعرب بدر بن محمد الدرويش، رئيس الاتحاد القطري للفروسية والخماسي الحديث، عن بالغ الحزن والأسى لوفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، مؤكداً أن دولة قطر فقدت قائداً تاريخياً صاحب بصيرة ورؤية أسهمت في وضع أسس النهضة الشاملة التي تشهدها البلاد اليوم. وقال إن مسيرة صاحب السمو الأمير الوالد ستظل حاضرة في وجدان أبناء الوطن، لما قدمه سموه من جهود مخلصة في خدمة قطر، وما حققه من إنجازات عززت مكانتها إقليمياً ودولياً، وأسهمت في بناء دولة حديثة تقوم على الطموح والتميز والإنسان. وأضاف رئيس الاتحاد القطري للفروسية والخماسي الحديث أن القطاع الرياضي، والفروسية على وجه الخصوص، حظي بدعم ورعاية كبيرة خلال عهد سمو الأمير الوالد، الأمر الذي كان له بالغ الأثر في تطور الرياضة القطرية وتحقيقها العديد من النجاحات والإنجازات على مختلف المستويات. وأكد أن أبناء قطر سيواصلون السير على نهج القيادة الرشيدة، مستلهمين من إرث صاحب السمو الأمير الوالد قيم العطاء والعمل والبناء، سائلاً الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يلهم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، والأسرة الحاكمة الكريمة، والشعب القطري الصبر والسلوان.
الشيخ جوعان بن حمد يرثي الأمير الوالد: ودّعنا أباً وقائداً صنع مجد قطر
نعى سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، رئيس اللجنة الاولمبية القطرية، فقيد الوطن الكبير الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مستحضرا مسيرته كأب وقائد أسهم في بناء الدولة ونهضتها.
ونشر الشيخ جوعان عبر حسابه بمنصة «إكس»، صورا نادرة جمعته بالأمير الوالد خلال طفولته، عكست جانبًا إنسانيًا من دوره الأبوي، واستحضرت عمق العلاقة التي جمعتهما.
وقال الشيخ جوعان في رسالته «بمزيد من الرضا والتسليم لمشيئة الله تعالى، ننعى الوالد والمثل الأعلى والموجّه، سيدي صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني يرحمه الله. لقد ودعنا رجلا اختصر في مسيرته كبرياء أمة ونهضة دولة، وشعبا لم يكن يفارق خياله وعقله يوما فجعل من اسم الوطن عنوانا للمجد والريادة في كل محفل».
وأضاف «حظيتُ بالنشأة في مدرسته والاستظلال بظله فلم يكن مجرد قائد أدار دفة الحكم بحكمة واقتدار، بل كان نموذجا في العطاء الصامت والأبوة الحانية التي اتسعت لشعبه قبل أبنائه. وإن أثمن ما أملك وأكبر إنجاز أعتز به في حياتي هو أنني عشت معه وتنفست من فيض حكمته، وكم يتملكني الفخر والامتنان اليوم أن عيالي وأحفاده الذين أتيحت لهم بركة العيش معه والاقتراب منه في آخر سنوات عمره قد لحقوا بنبع هذه المدرسة العظيمة وأنه كان لهم موجها ومعلما لينهلوا من قيمه ومبادئه الراسخة التي ستبقى محفورة في وجدانهم».
واستكمل قائلا «لقد بدأ مسيرته في كفاح ونضال طويلين شقّ بهما الصعاب ليصنع واقعا كريما لبلدنا فلم يلتفت يوما للمستحيل ولكنه حوّل الأحلام البعيدة بعزيمته الصادقة وقوة إرادته إلى حقيقة نعيشها اليوم، وحتى في الأيام التي كان فيها حاكما وتحت وطأة مسؤولياته الجسام تجاه أمة بأكملها، لم يشغله ذلك عن بيته وأسرته فكان يقتطع من وقته ليغمرنا برحمته ولطفه الشديدين، وكان في هيبته وعظمته إنسانا بسيطا جدا يأسر القلوب بقربه وتواضعه الكبير».
وتابع «تعلمنا في مجلسه أن القيادة مسؤولية وأمانة وأن كرامة الأوطان تبنى بالإخلاص والتضحية وتصان بالثبات على المبادئ. ولم تكن تربيته لنا تخلو من الحزم الأبوي عند عثراتنا ليقوّم مسارنا ويعلمنا الصواب ويصنع منا رجالا قادرين على مواجهة الحياة وحمل الأمانة»، مضيفا « أشعر اليوم بالامتنان العميق لأنني كنت تلميذا وخادما له وأني كنت محظوظا في هذه الدنيا لكوني نشأت ابنا له في عائلته الصغيرة وابناً له أيضاً في أسرته الكبيرة كمواطن قطري عاش تحت قيادته التاريخية».
وقال سعادته «إنني كمواطن قطري قبل أن أكون ابنا، أرفع العزاء والمواساة لكل بيت في هذه الأرض فقد كان رحمه الله أبا حقيقيا لكل «هل قطر» ومن يعيش على أرضها يعرفهم حق المعرفة ويعرف عوائلهم وآباءهم ويذكرهم بجميل مآثرهم. لقد كان نهجه «قطر قبل الكل» وهي عقيدته ومبدأه الذي عاش ومات عليها فكما قال بلسانه يوماً: «هي أول ما وقعت عليه العين، وأول ما التصق به الخيال». لذلك، تتماهى اليوم أحزاننا كعائلة وتذوب في فاجعة وطن بأكمله يبكي والده وقائده».
وأضاف «ورغم أن الجسد قد غاب فإنه حي فينا لم يمت باقٍ بإرثه ومبادئه وسيرته العطرة التي لا يطويها الغياب، ورغم أن هذا الرحيل المفجع يترك في نفوسنا فراغا عظيما لا تسده الكلمات فإن عهدنا الصادق له هو أن نستمر على مسيرته ونصون هذا الإرث العظيم الذي تركه أمانة في أعناقنا. وتستمر دولة قطر اليوم بخطى ثابتة وعزيمة راسخة تحت القيادة الحكيمة لسيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدى، حفظه الله، الذي يواصل حمل الأمانة بالنهج السديد ذاته لتبقى رايتنا دائما عالية شامخة».
واختتم نعيه «أسأل الله العلي القدير أن يتغمد فقيد الوطن الكبير وباني نهضته بواسع رحمته وغفرانه وأن يتقبله في عليين مع الأنبياء والصديقين وأن يجزيه عن قطر وعن الأمتين العربية والإسلامية خير ما يجزي عباده المخلصين»، مضيفا «يرحل الأبرار وتبقى مآثرهم حية، ونعاهدك يا ملهم الوطن أن نظل على عهد الوفاء نكمل المسيرة لتبقى بلادنا دائما كما أردتها.. أولا، وقبل كل شيء».

